Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 83

  1. غطفاق تطلب ثمن انسحابها من الأحزاب

وقد أرسلت من أجل هذه المهمة أحد وجهائها .. رجل اسمه: الحارث الغطفاني .. ركب راحلته .. وعندما استقرت به على أرض المدينة .. بحث عن النبي ﷺ .. ولما وقف أمامه .. أملى على النبي ﷺ شرطه للانسحاب من التحالف اليهودي الوثني .. وكان شرطًا يفوح صفاقة وتغطرسًا .. لكن إجابة الأنصار كانت كالسيف على رأسه. فقد رفض الأسدان سعد بن عبادة وسعد بن معاذ كل أنواع الابتزاز .. مهما كان مصدره وقوّته .. فقد:

(جاء الحارث الغطفاني إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد .. ناصفنا تمر المدينة. "وإلا ملأناها عليك خيلًا ورجالًا"، فقال ﷺ: حتى أستأمر السعود: سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ يشاورهما "فقال: إني قد علمت أن العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وأن الحارث يسألكم أن تشاطروه تمر المدينة، فإن أردتم أن تدفعوا إليه عامكم هذا حتى تنظروا في أمركم بعد. قالوا: يا رسول الله أوحي من السماء؟ فالتسليم لأمر الله، أو عن رأيك أو هواك؟ فرأينا تبع لهواك ورأيك، فإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتنا وإياهم على سواء، ما ينالون منّا تمرة إلا بِشِرى أو قرى" (١)، فقالا (٢): ما أعطينا الدنية (٣) من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام.

فرجع إليه الحارث، فأخبره.

فقال: غدرت يا محمد.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 83 (SanadKitab #123668, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.