Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 106

  1. خيانة ثالثة لليهود

تقول عائشة ﵂ إن رسول الله ﷺ قال: (إن اليهود قد بعثت إلي: إن كان يرضيك عنا أن تأخذ رجلًا رهنًا من قريش وغطفان من أشرافهم، فندفعهم إليك، فتقتلهم) (١)، وكأن النبي ﷺ متعطّش إلى الدماء .. أيّ دماء .. وكأنه يستبيح أي شيء من أجل الوصول إلى هدفه ..

كانوا يريدون إشراك النبي ﷺ والمؤمنين في خستهم تلك ..

هل هذا الفعل الحقير .. وهذه النفوس المنحطة يمكن أن تكون لقوم يدينون بدين سماوي .. ويزعمون أن لديهم كتابًا منزلًا من عند الله بذلك .. إن الخيانة هي أهون شيء في قائمة ألقاب اليهود وصفاتهم ..

أدرك ﷺ أن هؤلاء القوم لن يتورعوا عن فعل أي شيء .. وهدم أي مبدأ .. وتجاوز أي مقدس .. وانتهاك أي محرم من أجل أحقادهم .. لذلك قرر أن يسقيهم من الكأس الذي سقوه منه .. قرر ﷺ إطلاع قريش وغطفان على غدر قريظة بهم وذلك عن طريق رجل يشدك ويثيرك عندما يتكلم ويؤثر في سامعيه .. تقول عائشة ﵂:

(كان نعيم رجلًا نمومًا، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: إن اليهود قد بعثت إلي: إن كان يرضيك عنا أن تأخذ رجالًا رهنًا من قريش وغطفان، من أشرافهم، فندفعهم إليك، فتقتلهم؟ فخرج من عند رسول الله ﷺ فأتاهم، فأخبرهم بذلك .. فلما ولى نعيم، قال رسول الله ﷺ: إنما الحرب خدعة) (٢).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 106 (SanadKitab #123668, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.