أرض الحبشة، فلما قدم أرض الحبشة مرض، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى رسول الله ﷺ) (١).
فوصلت الوصية إليه ﷺ .. فبعث الرد مع أحد المؤمنين القادمين على هذا القارب الذي يتهادى فوق مياه البحر نحو سواحل الحبشة .. إنه يرسو الآن حاملًا لأم حبيبة البشرى والعزاء .. فقد انقضت أيام حدادها وأحزانها .. وجاء صاحب رسول الله ﷺ يخطبها له ﷺ .. استبشرت أم حبيبة هذا الخبر .. وفرح النجاشى .. فقد وجدها فرصة ولا أنسب ليقدم هدية للنبي ﷺ:
النجاشى يهدى للنبى ﷺ مهر أم حبيبة
مهرها كله .. هدية من النجاشى للنبي ﷺ .. ثم أرسلها مع صحابي كريم اسمه: شرحبيل بن حسنة .. عن ذلك تقول أم حبيبة رضى الله عنها:
(أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش "وكان أتى النجاشى" فمات بأرض الحبشة "وأن رسول الله ﷺ تزوج أم حبيبة وإنها بأرض الحبشة" فزوجها النجاشى النبي ﷺ، وأمهرها عنه أربعة آلاف "ثم جهزها من