Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 153

  1. موقف بعض الأعراب من الخروج للعمرة

يقول أنس ﵁: (عمرة الحديبية في ذي القعدة) (١).

ولم تقتصر دعوته ﷺ للخروج على أصحابه .. بل دعا الأعراب المتناثرين حول المدينة لمصاحبته .. علَّ العمرة تذيب ما ببعضهم من جلافة وجفاء. لكن بعض تلك الجلافة كان صدأً لا يذيبه سوى اللهب ..

موقف بعض الأعراب من الخروج للعمرة

موقف كالعار .. فبعض الأعراب تصحر من رأسه حتى قدميه .. فهم يتلهفون للنهب والسلب والغنيمة الباردة .. وحساباتهم لا تعدو ذلك .. وهم وإن ادعوا الإِسلام إلا أن أرقام قريش ما زالت تخيفهم .. وحشود الأحزاب ما زالت في نظرهم تكمن خلف الأكمات والهضاب .. أما نصر الله ووعده والثقة برسوله ﷺ ووحي الله له فلا رصيد لها في تلك النفوس المتكلسة .. إنها سراب في الصحراء الممتدة داخلهم .. لقد ظنوا أن قريشًا ستفني محمدًا ﷺ وأصحابه فلا داعى للمجازفة في معركة معروفة النتائج سلفًا .. ولذا فقد ادعوا أنهم مشغولون بأموالهم وأهلهم وشؤون دنياهم .. وطلبوا من النبي ﷺ أن يستغفر لهم وأن يسامحهم عن المسير معه نحو مكة .. لكن الوحي نزل يفضح سوء ظنهم بالله ورسوله .. ويعرى حقيقتهم .. ويكشف عارهم ..

يقول الله ﷾: ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (١١) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 153 (SanadKitab #123668, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.