* يأمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض.
* على أنه من أتى رسول الله ﷺ "رجل" من أصحابه بغير إذن وليه رده عليهم.
* ومن أتى قريشًا ممّن مع رسول الله ﷺ لم يردوه عليهم.
* وأن بيننا عيبة مكفوفة (١).
*وأنه لا إسلال (٢).
* ولا إغلال (٣).
* وكان في شرطهم حين كتبوا الكتاب أنه:
* من أحب (٤) أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه.
* ومن أحب (٥) أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، فتواثبت خزاعة فقالوا: نحن مع عقد رسول الله ﷺ وعهده، وتواثبت بنو بكر، فقالوا: نحن في عقد قريش وعهدهم.
* وأنك ترجع عنا عامنا هذا، فلا تدخل علينا مكة.
* وأنه إذا كان عام قابل خرجنا عنك.
* فتدخلها بأصحابك وأقمت فيهم ثلاثًا معك السلاح الراكب.