Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 195

  1. مأساة أبي جندل

بين يدي رسول الله ﷺ ووالده سهيل يشاهده .. ومداد المعاهدة لم يجف بعد .. والشروط لم تنته حتى الآن .. لكن النبي ﷺ قد وافق على ما مضى .. وصل أبو جندل بعد أن قال والده سهيل لرسول الله ﷺ: (وعلى أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا.

قال المسلمون: سبحان الله، كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلمًا؟ فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده، وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى نفسه بين أظهر المسلمين.

فقال سهيل: هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده إليّ.

فقال النبي ﷺ: إنا لم نقض الكتاب بعد، قال: فوالله إذًا لم أصالحك على شيء أبدًا.

"فلما رأى سهيل أبا جندل، قام إليه فضرب وجهه، ثم قال: يا محمد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هذا قال: صدقت.

فقام إليه فأخذ بتلبيبه (١)، وصرخ أبو جندل بأعلى صوته: يا معاشر المسلمين، أتردونني إلى أهل الشرك، فيفتنونني في ديني. فزاد الناس شرًا إلى ما بهم، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا، إنا عقدنا بيننا وبين القوم صلحًا، فأعطيناهم على ذلك، وأعطونا عليه، وإنا لن نغدر بهم".

قال النبي ﷺ (٢) -: فأجزه لي (٣).

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 195 (SanadKitab #123668, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.