Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 202

  1. أسد يقال له: أبو بصير

واسمها: أم كلثوم .. تخطط للهرب من مستنقع الشرك وأسلاكه الشائكة .. فتنجح .. وعندما تصل هي وغيرها إلى النبي ﷺ يطالب أهلها بإرجاعها حسب نصوص المعاهدة لكن النبي ﷺ يرفض إرجاع النساء المهاجرات.

ليس لأنه نقض عهده مع قريش .. إنه أكبر من ذلك .. لقد رد حذيفة ووالده يوم بدر .. ورد أبا جندل قبل قليل .. فلماذا لا يرد أم كلثوم ورفيقاتها من المؤمنات الهاربات من غابة الأصنام .. ؟

والإجابة هي أن النبي ﷺ وجد للمؤمنات ثغرة خلال النصوص .. ثغرة تتيح للمؤمنات التسلل من خلالها والهرب. فقد كان سهيل كغيره من المشركين لا يأبهون لشأن المرأة إلا حين تنتصب في أذهانهم رموز الغريزة .. ولذلك قال سهيل للنبي ﷺ: (وعلى أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا) (١) وهذا النص - الشرط ينصب على الرجال فقط .. فالنساء لا يدخلن تحت طائلته .. فكان الفرج لأم كلثوم (لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على النبي ﷺ: أنه لا يأتيك منا أَحد "رجل" وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه، فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه، وأبى سهيل إلا ذلك، فكاتبه النبي ﷺ على ذلك، فرد يومئذٍ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو، ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن كان مسلمًا، وجاءت المؤمنات مهاجرات، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممّن خرج إلى رسول الله ﷺ يومئذٍ وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون النبي ﷺ أن يرجعها إليهم .. فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن:

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 202 (SanadKitab #123668, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.