Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 228

  1. على أرض خيبر ..

بينما تقول تلك الأميرة واسمها صفية بن حيي بن أخطب:

"كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة فرأيت كأن قمرًا وقع في حجري فأخبرته بذلك [قلت لزوجي: إني رأيت فيما يرى النائم قمرًا وقع في حجري] فلطمني وقال: تمني ملك يثرب" (١) آلمتها تلك اللكمة .. وأحزنها ذلك التفسير لأنها تقول: "وما كان أبغض إلي من رسول الله .. قتل أبي" حيي بن أخطب. إذًا فهذان العروسان يحملان بغضًا شديدًا لهذا النبي القادم من ديار صفية .. من المدينة .. وهما يشتركان في حمل ثأر ثقيل ومرير .. أما النبي ﷺ فهو في طريقه إلى خيبر .. وقبل خروجه من المدينة توجه بحديثه إلى صاحبه الكريم أبي طلحة زوج أم سليم فـ"قال لأبي طلحة: التمس غلامًا من غلمانكم يخدمنى حتى أخرج من خيبر" (٢).

لم يجد أبو طلحة أنسب من أنس بن مالك ابن زوجته أم سليم ﵃ جميعًا .. استبشر أنس هذه الوظيفة - الشرف .. وحدث من حوله فقال: "فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل" (٣).

كان ذلك المسير يهدف إلى تجفيف منابع الغدر المنحدر من أرض

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 228 (SanadKitab #123668, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.