"فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر" (١) "فقال: يا نبي الله ما أكاد أبصر فنفث في عينه" (٢) "ودعا له .. فبرأ كأن لم يكن به وجع" (٣) "وهز الراية ثلاثًا ثم دفعها إليه" (٤) وبعد أن أعطاه الراية أمره بأمر ينضح بالانتصارات .. أمر كالسيف:
لا تلتفت
أخذ فارس خيبر راية الإِسلام منطلقًا إلى حصون خيبر .. لكنه تذكر رسالته التي يحملها في صدره .. رسالته التي أخرجته من داره بمكة .. فهو لا يحتاج إلى دماء هؤلاء اليهود الخونة .. فهل سيلتفت والنبي ﷺ قد قال: ("امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك".
فسار علي شيئًا ثم وقف ولم يلتفت [للعزمة] فصرخ: يا رسول الله .. على ماذا أقاتل الناس؟ [أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟].
Rujukan halaman ini:السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 239 (SanadKitab #123668, hlm. urut 918)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.