Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah Kama Ja'at fil Ahaditsish Shahihah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca Juz 3, halaman 251

  1. بدأ عمليا توجه الإسلام نحو العالمية

امتثل الصحابة لأن الذي يتحدث نبي مرسل .. ولأنه لا ينطق عن هوى أو رؤية شخصية .. ثم قاموا بالبحث عن أي شيء يطفئ لهب الجوع وسعيره .. فلم يجدوا سوى الأرض ..

قال أبو سعيد ﵁: "فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله ﷺ في تلك البقلة الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلًا شديدًا ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله ﷺ الريح فقال من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد فقال الناس حرمت .. حرمت .. فبلغ ذاك النبي ﷺ فقال أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها" (١) "فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم" (٢) فالزينة في قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (٣) ليست في اللباس فقط .. فالرائحة الزكية من أجمل الأشياء التي يفضل اصطحابها إلى المسجد .. ومن أسرار عظمة الإِسلام تسليطه الأضواء على الجمال مهما كانت الأجواء معتمة والعقول مشغولة والنفوس مشحونة .. فالإنسان في ظرف كظرف الحرب والاجتلاد أو الحماس تمنحه نفسه ويمنحه حماسه مسوغات عديدة للقيام بممارسات قد تؤلم غيره فيتجاوز أهداف خروجه .. هنا يتميز الإِسلام عن غيره من الأديان .. فلا مذابح جماعية .. لا انتقام .. لا تهور .. لا سلب ولا نهب .. بل انضباط والتزام وإلا فإنه ليس بجهاد .. والموت فيه ليس بشهادة.

ها هو الجوع مرة أخرى يرغم بعض الصحابة على البحث المرير بعد نفاذ الصلح .. لكن النتيجة كانت أكثر مرارة. صحابي اسمه: ثعلبة بن

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة، ج 3، ص 251 (SanadKitab #123668, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.