ماذا عن النساء ..
النساء لم يكنَّ بعيدات عن الرجال تكريمًا وتقديرًا .. فقد "قسم رسول الله ﷺ يوم خيبر لسهلة بنت عاصم بن عدي ولابنة لها ولدت" (١).
تم الانتهاء قبل قليل من توزيع الغنائم وبدأ التجهيز لأمور عديدة منها تعيين أمير يتولى إدارة شؤون خيبر .. يقول أبو سعيد الخدري وأبو هريرة: "إن رسول الله ﷺ بعث أخا بني عدي الأنصاري واستعمله على خيبر" (٢) ومنها التوجه نحو وادي القرى .. لكن وقبل أن يغادر ﷺ أرض خيبر نوى أحد الصحابة مفارقته والعودة إلى مكة .. ولم يكتف بذلك بل قرر أن ينتقص من النبي ﷺ .. ولم يكتف بذلك أيضًا بل ذهب إلى النبي نفسه واستأذنه .. فما هو رده ﷺ على ذلك:
صحابي يعود إلى قريش
وشروط صلح الحديبية تمنحه هذا الحق .. أما النبي ﷺ فيشجعه على ذلك ويؤيده .. أنس بن مالك يتحدث عن ذلك ويقول:
"لما فتح رسول الله ﷺ خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله ..