Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih min Ahaditsis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: محمد الصوياني

Baca halaman 580

  1. مرض النبي ﷺ)

إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا خذلهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم. قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله.

[درجته: سنده صحيح، ابن إسحاق لم يدلس والزهري هو محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس طبقته. تقريب التهذيب (٥٠٦)].

١٨ - قال البيهقي الكبرى (٨ - ١٤٣): حدثنا أبو عبد الله الحافظ إملاء وأبو محمَّد بن أبي حامد المقرئ قراءة عليه قالا ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب ثنا جعفر بن محمَّد بن شاكر ثنا عفان بن مسلم ثنا وهيب ثنا داود بن أبي هند ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: لما توفي رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين إن رسول الله ﷺ كان إذا استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك. فقام زيد بن ثابت ﵁ فقال: إن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين، وإن الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله ﷺ. فقام أبو بكر ﵁ فقال: جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم، ثم قال: أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم. ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه. ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر ﵁ على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا ﵁، فسأل عنه فقام ناس من الأنصار فأتوا به، فقال أبو بكر ﵁: بن عم رسول الله ﷺ وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين؟ فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله ﷺ، ثم لم ير الزبير بن العوام ﵁ فسأل عنه حتى جاؤوا به فقال: بن عمة رسول الله ﷺ وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين؟ فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه.

Rujukan halaman ini: الصحيح من أحاديث السيرة النبوية، ص 580 (SanadKitab #123669, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.