Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة

Baca halaman 111

  1. مولد رسول الله الرحمة المهداة صلى الله عليه وعلى آله وسلم
  2. محمد ﷺ يخرج مع عمه إلى الشام

عبد الله أبا رسول الله- ﷺ وأبا طالب أخوان لأب وأم. أمهما: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم (١).

قال ابن هشام: عائذ بن عمران بن مخزوم.

قال ابن إسحاق: وكان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله ﷺ بعد

جده فكان إليه ومعه.

اللهيي العائف: قال ابن إسحاق: وحدثني يحيي بن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن أباه حدثه: أن رجلًا من لهب-قال ابن هاشم: ولهب: من أزدشنوءة (٢) - كان عائفًا، فكان إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم، ويعتاف لهم (٣) فيهم قال: فآتي به أبو طالب، وهو غلام مع من يأتيه فنظر إلى رسول الله ﷺ ثم شغله عنه شيء، فلما فرغ قال: الغلام. عليّ به، فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غيبه عنه، فجعل يقول ويلكم ردوا عليّ الغلام الذي رأيت أنفًا فوالله ليكونن له شأن. قال: فانطلق أبو طالب (٤)

قصة بحيرى

محمَّد ﷺ يخرج مع عمه إلى الشام:

قال ابن إسحاق ثم أن أبا طالب خرج في ركب تاجرًا إلى الشام فلما تهيأ للرحيل، وأجمع المسير صب (٥) به رسول الله

Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 111 (SanadKitab #123671, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.