Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة

Baca halaman 114

  1. مولد رسول الله الرحمة المهداة صلى الله عليه وعلى آله وسلم
  2. محمد ﷺ يشب على مكارم الأخلاق

بعض من أهل الكتاب يريدون بمحمد ﷺ الشر

فخرج به عمه أبو طالب سريعًا حتى أقدمه مكة حين فرغ من تجارته بالشام، فزعموا فيما روى الناس: أن زريرًا وتمامًا ودريسًا -وهم نفر من أهل الكتاب- قد كانوا رأوا من رسول الله- ﷺ مثل ما رآه بحيرى في ذلك السفر الذي كان فيه مع عمه أبي طالب، فأرادوه، فردهم عنه بحيرى، وذكرهم الله وما يجدون في الكتاب من ذكره وصفته، وأنهم إن أجمعوا لما أرادوا به لم يخلصوا إليه، ولم يزل بهم. حتى عرفوا ما قال لهم، وصدقوه بما قال، فتركوه وانصرفوا عنه (١).

محمَّد ﷺ يشب على مكارم الأخلاق

فشب رسول الله - صلي اله عليه وسلم - والله تعالي يكلؤه ويحفظه ويحوطه من أقذار الجاهلية، لما يريد به من كرامته ورسالته، حتى بلغ أن كان رجلاً أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأكرمهم حسبًا، وأحسنهم جوارًا، وأعظمهم حلمًا، وأصدقهم حديثًا، وأعظمهم أمانة وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال تنزهًا وتكرمًا حتى ما أسمه في قومه إلا الأمين لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة.

Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 114 (SanadKitab #123671, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.