Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة

Baca halaman 120

  1. مولد رسول الله الرحمة المهداة صلى الله عليه وعلى آله وسلم
  2. في سفره ﷺ مرة ثانية إلى الشام

وكانت خديجة امرأة تاجرة ذات شرف ومال كثير وتجارة تبعث بها إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش، وكانت تستأجر الرجال وتدفع إِليهم الأموال مضارِبةً، وكانت قريش قومًا تجارًا ومن لم يكن تاجرًا من قريش فليس عندهم بشيء فقال له رسول الله ﷺ: فلعلها ترسل إليّ في ذلك. فقال أبو طالب: إني أخاف أن تولِّي غيرك فتطلب أمرًا مُدْبرًا. فافنزقا.

وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له وقبْل ذلك ما كان من صدق حديثه وعِظَم أمانته وكرم أخلاقه؛ فقالت: ما علمتُ أنه يريد هذا.

ثم أرسلت إليه فقالت: إِنه دعاني إلى البعث إليك ما بلغني من صِدق حديثك وعِظَم أمانتك وكرم أخلاقك، وأنا أعطيك ضِعف ما أعطي رجلًا من قومك.

ففعل رسول الله ﷺ. ثم لقي عمه أبا طالب فذكر له ذلك فقال: إن هذا لَرزقْ ساقه الله إليك.

فخرج رسول الله ﷺ مع غلامها مَيْسرة، وقالت خديجة لميسرة: لا تَعْص له أَمرًا ولا تخالف له رأيًا.

فخرج هو وميسرة وعليه غَمامة تظله وجعل عمومته يُوصون به أهل العِير.

فخرج حتى قدم الشام فنزلا في سوق بُصْرَي في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب يقال له نَسطورا. فاطَّلع الراهب إلى ميسرة -وكان يعرفه- فقال: يا ميسرة من هذا الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال ميسرة: رجل من قريش. فقال الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قطّ إلا نبي، أفي عينيه حُمْرة؟ قال ميسرة: نعم لا تفارقه. فقال الراهب: هو هو وهو آخر الأنبياء، ويا ليت أني أدركه حيث يُؤْمر بالخروج. (١)

Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 120 (SanadKitab #123671, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.