وأنت إلا سواءٌ، فقال: إن محمدًا دعا عليَّ، لا والله ما أظلت السماء على ذي لهجة أصدق من محمدٍ، ثم وضعوا العشاء، فلم يدخل يده فيه، ثم جاء النوم فحاطوه بمتاعهم ووسطوه بينهم وناموا، فجاءهم الأسد يهمس يستنشق رؤوسهم رجلًا رجلًا، حتى انتهى إليه فضغَمَهُ ضَغْمَةً كانت إياها ففزع، وهو بآخر رمق وهو يقول: ألم أقل لكم إن محمدًا أصدق الناس؟ ومات. (١)
Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة
Baca halaman 312
Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 312 (SanadKitab #123671, hlm. urut 311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.