Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة

Baca halaman 448

  1. قدوم ضماد بن ثعلبه الأزدي على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهو بمكة شرفها الله

فقلت: يا ابن عبد المطلب، فأقبل علي، فقال: "ما تشاء؟ " فقلت: إني أعالج من الريح، فإن أحببت عالجتك، ولا تكبرن ما بك، فقد عالجت من كان به أشد مما بك فبرئ، وسمعت قومك يذكرون فيك خصالًا سيئة من تسفيه أحلامهم، وتفريق جماعتهم، وتضليل من مات منهم, وعيب آلهتهم، فقلت: ما فعل هذا إلا رجل به جنة، فقال رسول الله ﷺ: (الحمد لله أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)، قال ضماد: فسمعت كلامًا لم أسمع كلامًا قط أحسن منه، فاستعدته الكلام، فأعاد علي، فقلت: إلام تدعو؟ قال: (إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، وتخلع الأوثان من رقبتك، وتشهد أني رسول الله)، فقلت: فماذا، لي إن فعلت؟ قال: (لك الجنة) قلت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأخلع الأوثان من رقبتي، وأبرأ منها، وأشهد أنك عبد الله ورسوله، فأقمت مع رسول الله ﷺ حتى علمت سورا كثيرة من القرآن , ثم رجعت إلى قومي، قال عبد الله بن عبد الرحمن العدوي: فبعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب في سرية وأصابوا عشرين بعيرا. بموضع، واستاقوها، وبلغ علي بن أبي طالب أنهم قوم ضماد، فقال: ردوها إليهم فردت (١).

Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 448 (SanadKitab #123671, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.