Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة

Baca halaman 517

  1. بيعة العقبة الآخرة
  2. إذن النبي ﷺ لأصحابه بالهجرة إلى المدينة

دينك، فإني قد أسلمت وصدقت، فأتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا، فأسلم نصفهم، وكان يؤمهم أيماء بن رحضة الغفاري، وكان سيدهم، وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله ﷺ[المدينة]، فأسلم نصفهم الباقي، وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله، إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه، فأسلموا، فقال رسول الله عليه وسلم: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (١).

إذن النبي ﷺ لأصحابه بالهجرة إلى المدينة

قال ابن إسحاق: فلما أذن الله تعالى له ﷺ في الحرب، وتابعه هذا الحي من الأنصار على الإِسلام والنصرة له ولمن اتبعه، وأوى إليهم من المسلمين؛ أمر رسول الله ﷺ أصحابه من المهاجرين من قومه ومن معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة، والهجرة إليها، واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: "إن الله، ﷿، قد جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها". فخرجوا أرسالًا، وأقام رسول الله ﷺ بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة والهجرة إلى المدينة (٢).

روى بسنده عن أبي موسى أراه عن النبي ﷺ قال: "رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلي أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب (٣).

وروى بسنده عن عائشة، ﵂، زوج النبي ﷺ قالت: فذكرت الحديث وفيه: فقال النبي ﷺ للمسلمين: "إني أريت دار

Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 517 (SanadKitab #123671, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.