Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah fi Shahihis Sirah an-Nabawiyyah (Al-'Ahdul Makki) · Pengarang: محمد إلياس الفالوذة

Baca halaman 68

  1. فضائل رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) وفضائل أمته رحمهم الله
  2. فضل باستشارة ربه له صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

فُضِّل وأمته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بالشهادة على الأنبياء وأممهم

عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: (يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل، والنبي ومعه الرجلان وأكثر من ذلك فيدعى قومه فيقال له: هل بلّغكم هذا؟ فيقولون: لا، فيقال له: هل بلّغت قومك؟ فيقول: نعم، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون: نعم، فيقال: وما علمكم؟ فيقولون: جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا فذلك قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾. (١)

فُضِّل باستشارة ربه له صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

عن حذيفة ﵁ قال: غاب عنا رسول الله ﷺ يومًا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فطننا أن نفسه قد قبضت منها، فلما رفع رأسه قال: (إن ربي ﵎ استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقلت: ما شئت أي رب، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت له كذلك. فقال: لا أحزنك -وفي مجمع الزوائد: لا نخزيك- في أمتك يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا. مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال: ادع تجب وسل تعط، فقلت لرسوله: أومعطي ربي سؤلي؟ فقال: وما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي ﷿ ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيًا صحيحًا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي، ولا تغلب، وأعطاني الكوثر وهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر، والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي

Rujukan halaman ini: الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي، ص 68 (SanadKitab #123671, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.