هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها اليه على وجه التحقيق، وموضوعه: المسائل الفقهية التفصيلية: وثمرته: معرفة الأحكام على وجه الاستنباط وفضله شرّفه على غيره من حيث تعلّقه بالأدلة الشرعية، واسمه الأصول ونسبته إلى غيره من العلوم المباينة وهي ثلاثة: الكتاب والسنّة والإجماع. والأصل الرابع: القياس.
أما الكتاب: فهو القرآن المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف، المنقول عن النبي ﷺ نقلا متواترا بلا شبهه.
والسّنّة: ما صدر عن النبي ﷺ من قول غير القرآن.
والإجماع: هو اتفاق المجتهدين من أمة محمد ﷺ في عصر على حكم شرعي.
والقياس: تعدية الحكم من الأصل إلى الفرع بلغة متحدة لا تدرك بمجرد اللغة ا. هـ.
(٤٥٤) اصابة الغرض الأهم في العتق المبهم:
للعلامة أبي الإخلاص حسن بن عمار الشّرنبلالي (¬١) المتوفى سنة ١٠٦٩ أوله «الحمد لله الملك العلاّم».
(٤٥٥) الأصداف والدرر:
للعلامة الأديب: أبي القاسم عمر بن عبد الله الهرندي (¬٢)، وهي مقطوعات وفصول له، سمّى كل فصل صدفة، وكل مقطوعة درّة وعددهما ٤٦ صدفة، و ٤٦ درّة. أوله صدقة (لا شك ورد الربيع إلى خدّك محطة). الخ.
طبعت بالمطبعة السورية بدمشق باعتناء أديب أفندي نطمي الجراح (¬٣).
Rujukan halaman ini:السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه، ص 154 (SanadKitab #1237, hlm. urut 150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.