هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، ووضوح الدلالة. وموضوعه: اللفظ البليغ من حيث ان له توابع، وثمرته: إظهار رونق الكلام حتى يلج الآذان بغير إذن، ويتعلق بالفؤاد من غير حضّ، وواضعه: عبد الله بن المعتزّ العباسي (¬١) وضعه سنة ٢٧٤. وكان جملة ما جمع من أنواعه سبعة عشر نوعا. وتلاه قدامة الكاتب (¬٢) فأبلغها إلى ثلاثين نوعا. ثم أوصلها أبو هلال العسكري (¬٣) إلى سبعة وثلاثين. وجمع ابن رشيق (¬٤) مثلها. وتلاهما التيفاشي (¬٥) فبلغ بها السبعين ثم تصدّى لها ابن أبي الإصبع (¬٦) فأوصلها إلى التسعين. ثم نظم الشيخ صفي الدين الحلّي (¬٧) «بديعيّة» ذكر منها مائة (¬٨) وخمسين نوعا. وإذا ضمّ إليها ما استخرجه علماء الهند من الأنواع التي ذكرها العلامة آزاد (¬٩) في «سبحة المرجان» بلغت نيّف ومائتين (¬١٠) نوعا.
قال الشوكاني (¬١١): وقد أخبرنا بعض علماء الديار القاصية انها قد انتهت عندهم إلى
Rujukan halaman ini:السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه، ص 222 (SanadKitab #1237, hlm. urut 218)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.