وأشرت إلى ما طبع منه وذلك ليطلبه راغبه. وما كان موجودا في أحد المكاتب (¬١) العمومية نبّهت عليه ليدركه طالبه.
وسمّيته بعد أن أتممته (اللؤلؤ المكنون. والسر المصون، على كشف الظنون) (¬٢).
والله أسأل التثبيت على الهدى والصواب بمحو الشك والارتياب. ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب﴾ (¬٣).