Lewati ke konten

Kitab: As-Sirrul Mashun 'ala Kasyfiz-Zhunun · Pengarang: ابن العظم

Baca halaman 48

  1. مقدمة المؤلف
  2. مقدمة في تعريف العلم وما يتعلق به
  3. فصل: في فضل العلم ومزيته وعلو رتبته.

غير مسلّم عند النحاة.

ودلالة الموصول على ماهية أو جنسية لا تردّ عليه نقضا، وفي شرح «الفوائد الغياثية» (¬١) أسماء العلوم كأسماء الكتب أعلام أجناس عند التحقيق وضعت لأنواع وأعراض تتعدد بتعدّد محالّها القائمة بها: كزيد، وعمرو. وقد تجعل أعلاما شخصية باعتبار أن المتعدّد باعتبار المحل يعدّ واحدا في العرف وهو إنما يتم إذا لم تكن موضوعة للمفهوم الإجمالي، انتهى.

وتردّد السبكي (¬٢) في أسماء العلوم هل هي أعلام بالغلبة، أو منقولات عرفيّة، ورجّح الثاني، انتهى.

فصل: في فضل العلم ومزيته وعلوّ رتبته.

أعلم أن المطلوب من هذا الفصل معرفة فضيلة العلم ونفاسته، وما لم تفهم الفضيلة في نفسها ولم يتحقق المراد منها لم يمكن أن تعلم وجودها صفة للعلم أو لغيره من الخصال، فلقد ضل عن الطريق من طمع أن يعرف أن زيدا حكيم أم لا؟ وهو بعد لم يفهم معنى الحكمة وحقيقتها.

والفضيلة مأخوذة من الفضل وهي الزيادة، فإذا تشارك شيئان في أمر واختصّ أحدهما بمزيد يقال: (فضله) وله الفضل عليه مهما كانت زيادته فيما هو كمال ذلك الشيء، كما يقال: الفرس أفضل من الحمار. بمعنى أنه يشاركه في قوة الحمل ويزيد عليه بقوّة الكرّ والفرّ وشدة العدو، وحسن الصورة. فلو فرض حمار اختصّ بسلعة زائدة، لم يقل انه أفضل لأن تلك زيادة في الجسم ونقصان في المعنى وليست من الكمال في شيء. والحيوان مطلوب لمعناه وصفاته، لا لجسمه فإذا فهمت هذا لم يخف عليك أن العلم فضيلة إن أخذته بالإضافة إلى سائر الحيوانات،

Rujukan halaman ini: السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه، ص 48 (SanadKitab #1237, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.