Lewati ke konten

Kitab: As-Sirrul Mashun 'ala Kasyfiz-Zhunun · Pengarang: ابن العظم

Baca halaman 50

  1. مقدمة المؤلف
  2. مقدمة في تعريف العلم وما يتعلق به
  3. فصل: فيما ورد في فضل العلم من الآيات والأحاديث والآثار وما جاء في فضيلة التعلم والتعليم.

ولا نظام للدين إلا بنظام الدنيا فإن الدنيا مزرعة الآخرة وهي الآلة الموصلة إلى الله ﷿ لمن اتخذها آلة ومنزلا، لا لمن يتخذها مستقرا ووطنا. وليس ينتظم أمر الدنيا إلا بأعمال، الآدميين. وأعمالهم، وحرفهم وصناعاتهم تنحصر في ثلاثة أقسام:

أحدها: أصول لاقوام للعالم بدونها وهي أربعة.

الزراعة، وهي للمطعم. وهي للملبس. والبناء، وهي للمسكن. والسياسة، وهي للتأليف والاجتماع والتعاون على أسباب المعيشة وضبطها.

الثاني: ما هي مهيئة لكل واحدة من هذه الصناعات، كالحدادة، فإنها تخدم الزراعة، والحلاجة (¬١) والغزل فإنها تخدم الحياكة.

الثالث: ما هي متمّمة للأصول كالطحن والخبز للزراعة، وكالقصارة (¬٢) والخياطة للحياكة.

وأشرف هذه الصناعات أصولها، وأشرف أصولها السياسة، والسياسة على أربع مراتب.

الأولى وهي العليا: سياسة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وحكمهم على الخاصة والعامة جميعا في ظاهرهم وباطنهم.

والثانية: سياسة الخلفاء والملوك والسلاطين، وحكمهم على الخاصّة والعامّة جميعا في ظاهرهم لا على باطنهم. والثالثة: سياسة العلماء بالله ﷿ الذين هم ورثة الأنبياء وحكمهم على باطن الخاصة فقط، ولا تنتهي قوّتهم إلى التصرّف في ظواهرهم بالإلزام والمنع.

والرابعة: سياسة الوعّاظ وحكمهم على بواطن العوامّ فقط.

فصل: فيما ورد في فضل العلم من الآيات والأحاديث والآثار وما جاء في فضيلة التعلّم

والتعليم.

قال الله ﷿: ﴿يرفع الله الذين آمنوا [منكم] والذين أوتوا العلم درجات﴾ [الزّمر،٣٩/ ٩].

وقال ﷿: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ [فاطر،٣٥/ ٢٨].

وقال تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [العنكبوت،٢٩/ ٤٣] وقال تعالى:

﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ [العنكبوت،٢٩/ ٤٩].

Rujukan halaman ini: السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه، ص 50 (SanadKitab #1237, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.