Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu fi Tarikhis-Sunnah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 45

  1. الفصل الثاني السنة في العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين
  2. المبحث الثالث منهج الصحابة رضوان الله عليهم في تلقي السنة وروايتها
  3. ثالثا: منعهم الرواية بما قد يعلو على أفهام العامة

ومن الشواهد: ما رواه أحمد في المسند، عن أسماء بن الحكم الفزاري، أنه سمع علي بن أبي طالب ﵁، يقول: "كنتُ إذا سمعتُ من رسول الله ﷺ حديثاً نفعني الله بما شاء أن ينفعني منه، وكان إذا حدَّثني عنه غيره استحلفته، فإذا حَلَفَ صدَّقته" (¬١).

* ثالثاً: منعُهم الرواية بما قد يعلو على أفهام العامة:

ومعلوم أن تحديث عامّة الناس بكلّ شيء، قد يفضي إلى ريبتهم، واعتراضهم على ما لم يفهموه من السُنَّة، ولم تهضمه عقولهم من المرويات. وربما فهموا تلك المرويات على غير وجه الحق والصواب.

لذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم يشدّدون في هذا الأمر، ويحذرون منه أشد التحذير، كلّ هذا من أجل صيانة السُّنَّة النبوية، والمحافظة عليها من كلّ سوء وشَغَب.

ومن شائع الأمثلة على ذلك: ما أخرجه البخاري في صحيحه، عن علي بن أبي طالب ﵁، أنه قال: "حدِّثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يُكَذَّبَ الله ورسوله؟ " (¬٢).

- وأخرج مسلم في مقدّمة صحيحه، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: "ما أنتَ بمحدّث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة" (¬٣).

- وفي صحيح البخاري، عن أبي هريرة ﵁، قال: "حفظتُ من

Rujukan halaman ini: المدخل في تاريخ السنة، ص 45 (SanadKitab #1239, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.