Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu fi Tarikhis-Sunnah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 54

  1. الفصل الثاني السنة في العهد النبوي وعهد الخلفاء الراشدين
  2. المبحث الرابع تدوين الصحابة للسنة النبوية ونماذج من صحائفهم
  3. توجيه قول الحافظ ابن حجر في زمن تدوين السنة النبوية

مما سَمَحَ للتبديل والتحريف أن يجد طريقه إليها!! فكلّ هذه مزاعم باطلة، وواقع السُّنَّة وتاريخها الصحيح يردّ ذلك.

* توجيه قول الحافظ ابن حجر في زمن تدوين السُّنَّة النبوية:

فإن قيل: فكيف توجّه قول الحافظ ابن حجر وهو من كبار علماء الحديث عندما قال: "إن آثار النبي ﷺ لم تكن في عصر أصحابه، وكبار تبعهم مدوّنة في الجوامع ولا مرتّبة" (¬١).

وقوله: "أول من دوّن الحديث ابنُ شهاب الزهري (ت: ١٢٤ هـ) على رأس المائة بأمر عمر بن عبد العزيز (ت: ١٠١ هـ)، ثم كثر التدوين ثم التصنيف، وحصل بذلك خير كثير، فلله الحمد" (¬٢).

والجواب: أن كلام ابن حجر يقصد به التدوين العام الرسمي الشامل للسُنَّة النبوية، فإن هذا لم يحصل إلا في نهاية القرن الأول، بأمر عمر بن عبد العزيز كما سيأتي توضيحه في المبحث السادس، أمَّا مطلق الكتابة للسُنَّة النبوية وتقييدها في الصُّحُف، فإن هذا كان منذ العهد النبوي، واستمرّ واتسع إلى عصر التدوين في المصنّفات الكبرى.

وإذن فهناك فرق بين مطلق الكتابة للسُّنَّة وبين الكتابة المطلقة لها، فمطلق الكتابة كان البدء به منذ زمن النبي ﷺ، وأما الكتابة المطلقة بنحو شامل وعام، فقد كان البدء به في زمن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى.

* * * *

Rujukan halaman ini: المدخل في تاريخ السنة، ص 54 (SanadKitab #1239, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.