Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu fi Tarikhis-Sunnah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 66

  1. الفصل الثالث السنة بعد عصر الخلفاء الراشدين إلى نهاية القرن الثالث
  2. المبحث الثاني مظاهر عناية التابعين بالسنة النبوية وحفظها وتدوينها
  3. رابعا: إقلالهم من الرواية

ثالثاً: سؤالهم عن الإسناد:

فقد كانوا يسألون عن الإسناد، ويتحرَّون ثقة الرواة، والتأكد من سلامة عقيدتهم، خاصة بعد ظهور الفتن والبدع. ومن أمثلة ذلك: ما صحَّ عن محمد سيرين ﵀ (ت: ١١٠ هـ) أنه قال: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلمَّا وقعت الفتنة (¬١)، قالوا: سمّوا لنا رجالكم، فيُنظر إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم" (¬٢).

وعن سليمان بن موسى، أنه لقي طاووس بن كيسان ﵀ (ت: ١٠٦ هـ)، أحد أئمة التابعين، فقال له: "إن رجلاً حدَّثني بكيتَ وكيتَ. فقال له طاووس: "إن كان مليّاً فخذ منه" (¬٣). أي ثقة ضابطاً متقناً لما يروي.

رابعاً: إقلالهم من الرواية:

فقد كان علماء التابعين رحمهم الله تعالى يسلكون طريقة شيوخهم من الصحابة الكرام، في الإقلال من الرواية، وعدم التوسع فيها، خشية الوقوع في الخطأ أو الكذب على النبي ﷺ، من غير قصد.

فعن عامر الشعبي (ت: ١٠٣ هـ)، أحد أئمة التابعين، قال: "لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ، ما حدَّثتُ إلا بما أجمع عليه أهل الحديث" (¬٤).

وعن خالد الحَذَّاء ﵀ (ت: ١٤١ هـ) قال: "كنا نأتي أبا قلابة ﵀

Rujukan halaman ini: المدخل في تاريخ السنة، ص 66 (SanadKitab #1239, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.