Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 246

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة مروان بن محمد
  4. ودخلت سنة ثمانية وعشرين ومائة
  5. وفيها قتل الحارث بن سريج ذكر الخبر عن مقتله وسبب ذلك [٢٤٥]

إلّا بالله.» فأرسل نصر من ليلته إلى جماعة أصحابه:

- «تهيّئوا للقتال.» فقال له أصحابه:

- «ما نجعل شعارنا؟» فقال مقاتل بن سليمان:

- «شعارنا شعار رسول الله صلّى الله عليه: حم [١] لا ينصرون.» وعلامتهم على الرماح الصوف.» وكان الذي هاج القتال أنّ غلاما للنضر بن محمّد الفقيه يقال له: عطيّة، صار إلى أصحاب سلم [٢٤٨] فقال أصحاب الحارث:

- «ردّوه علينا.» فأبوا فاقتتلوا فهزمهم أصحاب سلم فانتهوا إلى الحارث وهو يصلّى الغداة، فلمّا قضى الصلاة دنا منهم فرجعوا. ثمّ دنا من الحارث رجلان فناداهما عاصم.

- «عرقبا [٢] برذونه.» فبادر الحارث أحدهما بعموده فقتله ورجع الحارث فأتبعه حمّاد بن عامر ومحمّد بن زرعة وهو فى سكّة أبى عصمة فكسر رمحيهما بعموده وحمل على مرزوق مولى سلم، فلمّا دنا منه رمى بنفسه عن فرسه ودخل حانوتا وضرب برذونه على مؤخّره فنفق. [٣] وركب سلم حين أصبح وأمر بالخندق فخندقوا وأمر مناديا فنادى:

- «من جاء برأس فله ثلاثمائة.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 246 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.