Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 286

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة مروان بن محمد
  4. ثم دخلت سنة ثلاثين ومائة
  5. ذكر السبب فى دخوله حائط مرو

طلحة بن زريق أن يأخذ البيعة على الناس من الهاشميّه خاصّة. وأبو منصور هذا أحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم محمّد بن علىّ من السبعين الذين استجابوا له سنة ثلاث ومائة.

وكان مفوّها، نبيلا، فصيحا، عالما بحجج الهاشميّة وكان أبوه حيّا، يكنّى أبا زينب، وكان شهد حرب عبد الرحمن بن الأشعث وصحب المهلّب بن أبى صفرة، فكان أبو مسلم يشاوره فى الأمور، ويدعوه بالكنية:

- «يا با طلحة ما تقول، وما رأيك؟» وكانت بيعته [٢٩١] :

- «أبايعكم على كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه، والطاعة للرضا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه، عليكم بذلك عهد الله وميثاقه والطلاق والعتاق والمشي إلى بيت الله ﷿ وعلى ألّا تسألوا رزقا ولا طعما [١] حتّى يبدأكم به ولاتكم وإن كان عدوّ أحدكم تحت قدمه ألّا يهيّجوه إلّا بأمر ولاتكم.» ولمّا حبس أبو مسلم سلم بن أحوز، ويونس بن عبد ربّه، وعقيل بن معقل، وأصحابهم، وشاور أبا طلحة فيهم، فقال له:

- «اجعل سوطك السيف وسجنك القبور.» فأقدم عليهم أبو مسلم فقتلهم. وكانت عدّتهم أربعة وعشرين رجلا صناديد.

ويقال: إنّ أبا مسلم لمّا دخل دار الإمارة بمرو، أرسل إلى نصر مع لاهز بن

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 286 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.