Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 294

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة مروان بن محمد
  4. ثم دخلت سنة ثلاثين ومائة
  5. خطبة لقحطبة قوت قلوب أصحابه

وبها نباتة بن حنظلة من قبل يزيد بن عمر بن هبيرة.

ذكر مقتل نباتة بن حنظلة

كان يزيد بن عمر بن هبيرة بعث نباتة بن حنظلة الكلابي إلى نصر مددا له فى خيل وعدّة وعتاد. فسار إلى إصبهان، ثمّ سار إلى الرىّ، ومضى إلى جرجان، ولم ينضمّ إلى نصر. وخندق نباتة، وكان إذا وقع الخندق فى دار قوم رشوه فأخّره [١] حتّى صار خندقه نحوا من فرسخ.

وأقبل [٢] قحطبة إلى جرجان فى سنة ثلاثين ومائة وذلك فى ذى القعدة منها. وقد تعبّأ وجعل على مقدّمته الحسن بن قحطبة. [٣٠١] وقال قحطبة:

- «يا أهل خراسان، استبصروا فإنّكم تسيرون إلى بقية قوم حرّقوا بيت الله.» وأقبل الحسن بن قحطبة حتّى نزل على تخوم خراسان، وأنفذ قوما إلى مسلحة نباتة وعليها رجل يقال له: ذويب، فبيّتوهم وقتلوا ذويبا وسبعين من أصحابه. ثمّ رجعوا إلى عسكر الحسن. وقدم قحطبة فنزل بإزاء نباتة، وكان أهل الشام فى عدّة لم ير الناس مثلها. فلمّا رآهم أهل خراسان هابوهم حتّى تكلّموا بذلك، وبلغ ذلك قحطبة فقام خطيبا.

خطبة لقحطبة قوّت قلوب أصحابه

قام فقال:

- «يا أهل خراسان، إنّ هذه البلاد كانت لآباءكم الأوّلين، وكانوا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 294 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.