Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 320

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى العباس السفاح
  4. أول خطبة خطبها أبو العباس السفاح

ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِهِ من أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ٥٩: ٧ [١] .

فأعلمهم جلّ وعزّ فضلنّا، وأوجب عليهم حقّنا ومودّتنا، وأجزل من الفيء والغنيمة نصيبنا، تكرمة علينا وفضلا علينا، والله ذو الفضل العظيم.» ثمّ ذكر جور بنى أميّه وظلمهم ووعد الناس من نفسه خيرا وقال فى آخر كلامه:

- «وقد زدتكم فى أعطياتكم مائة درهم فاستعدّوا فإنّى أنا السفّاح المبيح والثائر المبير.

وكان موعوكا فاشتدّ به الوعك، فجلس على المنبر. [٣٢٨] وصعد داود بن علىّ، فقام دونه على مراقى وقال:

- «الحمد لله شكرا شكرا، الذي أهلك عدوّنا وأصار إلينا ميراثنا من نبيّنا محمّد صلّى الله عليه.

- «أيّها الناس، الآن أقشعت حنادس الدنيا، وانكشف غطاؤها، وأشرقت أرضها وسماؤها، وطلعت الشمس من مطلعها، وبزغ القمر من مبزغه، وأخذ القوس باريها وعاد السهم إلى منزعه ورجع الحقّ فى نصابه فى أهل بيته أهل الرأفة والرحمة بكم والعطف عليكم.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 320 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.