Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 322

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى العباس السفاح
  4. أول خطبة خطبها أبو العباس السفاح

[٣٢٩] ليس بخارج منّا حتّى نسلّمه إلى عيسى بن مريم ﵇.» ثمّ نزل داود بن علىّ، ونزل أبو العباس حتّى دخل القصر، وأجلس أبا جعفر أخاه يأخذ البيعة على الناس فى المسجد، فلم يزل يأخذها حتّى صلّى بهم العصر، ثمّ صلّى بهم المغرب وجهنّم الليل، فدخل.

وذكر [١] أنّ داود بن علىّ وابنه كانا بالعراق أو بغيرها، فخرجا يريدان الشراة، فلقيهما أبو العبّاس ومعه أخوه أبو جعفر ومعهما عبد الله بن علىّ، وعيسى بن موسى، وصالح وعبد الصمد، وإسماعيل، وعبد الله بنو علىّ، ويحيى بن محمّد، وعبد الوهّاب ومحمّد ابنا إبراهيم، وموسى بن داود، ويحيى بن جعفر بن تمام بن العبّاس، ونفر من مواليهم بدومة الجندل. فقال لهم داود:

- «أين تريدون وما قصّتكم؟» فقصّ عليه أبو العبّاس فصّتهم وأنّهم يريدون الكوفة ليظهروا بها ويظهروا أمرهم.

فقال له داود:

- «يا با العبّاس، تأتى الكوفة وشيخ بنى مروان بحرّان- يعنى مروان بن محمّد- وهو مظلّ [٢] على العراق فى أهل الشام والجزيرة وشيخ العرب

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 322 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.