Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 371

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة

سليمان وعيسى، ففعل ذلك به، ثمّ نهض أبو جعفر من مجلسه وقال لسليمان وعيسى:

- «سارعا بعبد الله.» فلمّا خرجا، افتقدا عبد الله بن علىّ من المجلس الذي خلّفاه فيه، فعلما أن قد حبس، فانصرفا راجعين إلى أبى جعفر، فحيل بينهما وبين الوصول إليه، وأخذت عند ذلك سيوف من حضر من أصحاب عبد الله بن علىّ من عواتقهم وحبسوا. [٣٨٣]

ثمّ دخلت سنة أربعين ومائة هلاك أبى داود عامل خراسان

فمما جرى فيها هلاك أبى داود خالد بن إبراهيم عامل خراسان لخطيئة أخطأها على نفسه، وذلك أنّ ناسا من جنده ثاروا به ليلا وهو نازل بباب كشمهان [١] من مدينة مرو حتّى وصلوا إلى المنزل الذي هو فيه فأشرف أبو داود من الحائط، وجعل ينادى أصحابه ليعرفوا صوته، ووطئ حرف آجرّة خارجة عن الحائط، فانكسرت الآجرّة ووقع على سترة أمامها فانكسر ظهره ومات.

وقام عصام صاحب شرطة أبى داود بخلافته حتّى قدم عبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزدى.

ثمّ دخلت سنة إحدى وأربعين ومائة

فمّا جرى فى هذه السنة أمر الرونديّة وما كان من أبى جعفر فى أمرهم.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 371 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.