Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 412

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ودخلت سنة خمس وأربعين ومائة
  5. ذكر خبر وثوب السودان بالمدينة والسبب الذي هيج ذلك

فقال ابن عمران:

- «اسأل الذي ولّاك أمرنا أن يرزقنا عدلك ويعطف بقلبك علينا.» قال: «فقد ولّانيه الله.» فلمّا حضرت العشاء الآخرة، وقد ثاب الناس واجتمع القرشيّون فى المقصورة، وأقام الصلاة المؤذّن. قال المؤذّن للقرشيّين:

- «من يصلّى منكم بالناس؟» فلم يجبه أحد، فقال:

- «ألا تسمعون؟» فلم يجيبوه، فقال:

- «يا بن عمران، ويا فلان.» فلم يجبه أحد، فقام الأصبغ [١] بن سفيان [٤٣٢] بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان، فقال:

- «أنا أصلّى.» فقام فى المقام، فقال للناس:

- «استووا.» فلمّا استوت الصفوف، أقبل عليهم بوجهه ونادى بأعلى صوته:

- «ألا تسمعون، أنا أصبغ [٢] بن سفيان بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان، أصلّى بالناس على طاعة أبى جعفر.» فردّد ذلك مرّتين أو ثلاثا، ثمّ كبّر فصلّى، ثمّ اجتمع القرشيّون، فركبوا إلى ابن الربيع، وهو بنخل، فناشدوه الله إلّا رجع إلى عمله فيأبى، فخلا به عبد العزيز

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 412 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.