Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 416

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ودخلت سنة خمس وأربعين ومائة
  5. وفى هذه السنة ظهر [١] إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن أخو محمد بالبصرة فحارب المنصور. ذكر الخبر عن مخرجه وسبب ذلك وعن مقتله

وتحدّث عبد الله بن محمّد البوّاب قال: أمر أبو جعفر ببناء، قنطرة الصراة العتيقة ثمّ خرج ينظر إليها، فوقعت عينه على إبراهيم وخنس إبراهيم فذهب [٤٣٧] فى الناس، فأتى فاميا [١] فلجأ إليه، فأصعده غرفة له، وجدّ أبو جعفر فى طلبه، ووضع المراصد، فنشب إبراهيم بمكانه وطلبه أبو جعفر أشدّ ما يكون من الطلب، وكان مع إبراهيم رجل من بنى العمّ، فتحدّث العّمّى هذا قال: قلت لإبراهيم:

- «قد نزل ما ترى ولا بدّ من التغرير والدخول تحت المخاطرة.» قال: «فأنت وذلك.» قال: فأقبلت إلى الربيع فسألته الإذن، قال:

- «ومن أنت» قال: «سفيان العمّى.» فأدخله على أبى جعفر، وكان أبو جعفر يعرفه بصحبة إبراهيم، فلمّا راه شتمه فقال:

- «يا أمير المؤمنين، أنا أهل لما تقول، غير أنّى أتيتك نازعا تائبا ولك عندي كلّ ما تحبّ إن أعطيتنى ما أسألك.» قال: «وما لي عندك؟» قال: «آتيك بإبراهيم، إنّى قد بلوته وأهل بيته فلم أجد فيهم خيرا، فما لى عندك إن فعلت؟» قال: «كلّ ما تشاء، فأين إبراهيم؟» قال: «دخل بغداذ أو هو داخلها عن قريب، فإنّى تركته بعبدسىّ [٢] فاكتب لى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 416 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.