Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 435

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة أبى جعفر المنصور
  4. ثم دخلت سنة سبع وأربعين ومائة
  5. وفى هذه السنة، كان مهلك عبد الله بن على عم أبى جعفر. ذكر السبب فى ذلك

خروجي إلى الحجّ وأمرتك أن يكون فى منزلك.» قال: «قد فعلت ذلك.» قال: «فقد كلّمنى فيه عمومتك، فرأيت الصفح عنه وتخلية سبيله، فأتنا به.» قال: «يا أمير المؤمنين، ألم تأمرنى بقتله؟ فقتلته.» قال: «لا، ما أمرتك بقتله، إنّما أمرتك بحبسه عندك.» قال: «قد أمرتنى بقتله.» فقال له المنصور:

- «كذبت.» ثمّ قال لعمومته:

- «إنّ هذا قد أقرّ لكم بقتل أخيكم، وادّعى أنّى أمرته بذلك [٤٦٠] وقد كذب.» قالوا: «فادفعه إلينا فإنّا نقيده به.» قال: «شأنكم به.» فأخرجوه إلى الرحبة. فاجتمع الناس، وشهر الأمر، فقام أحدهم فشهر سيفه وتقدّم إلى عيسى ليضربه، فقال له عيسى:

- «أفاعل أنت؟» قال: «إى والله.» قال: «فلا تعجلوا، فإنّ عمّى حىّ، ردّونى إلى أمير المؤمنين.» فردّوه إليه. فقال:

- «إنّما أردت بقتله أن تقتلني، هذا عمّك حىّ سوىّ، إن أمرتنى بدفعه إليك دفعته.» قال: «ائتنا به.» فأتاه به، فجعله فى بيت، وكان من أمره ما كان من سقوط البيت عليه،

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 435 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.