Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 461

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة المهدى
  4. ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة
  5. وارتفع يعقوب بن داود واختص بالمهدى حتى سماه أخا فى الله. ذكر السبب فى ذلك

خلافة المهدى

وفى هذه السنة بويع للمهدىّ واسمه محمّد بن عبد الله بن محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس.

ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة

وفيها أمر المهدىّ بإطلاق من كان فى سجن المنصور، إلّا من كان قبله تباعة فى دم أو قتل، أو من كان معروفا بالسعي فى الأرض بالفساد وكان لأحد قبله مظلمة أو حقّ، فأطلقوا.

وكان ممّن أطلق من المطبق يعقوب بن داود مولى بنى سليم، وكان معه فى ذلك الحبس محبوسا الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن أبى طالب ﵈ فلم يطلق.

وارتفع يعقوب بن داود واختصّ بالمهدىّ حتّى سمّاه أخا فى الله. ذكر السبب فى ذلك

لمّا أطلق يعقوب بن داود ولم يطلق الحسن بن إبراهيم ساء ظنّ الحسن وخاف على نفسه [٤٨٩] فالتمس مخرجا لنفسه وخلاصا، فبعث إلى بعض ثقاته

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 461 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.