Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 463

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة المهدى
  4. ودخلت سنة تسع وخمسين ومائة
  5. تحرك الشيعة ووجوه أهل خراسان

فقال له يعقوب:

- «فاله يا أمير المؤمنين عن ذكره، ودع طلبه، فإنّ ذلك يوحشه، ودعني وإيّاه حتّى أحتال له فآتيك به.» قال يعقوب:

- «يا أمير المؤمنين، قد بسطت عدلك لرعيّتك وأنصفتهم وعممتهم بخيرك وفضلك، فعظم رجاؤهم، وانفسحت آمالهم، وقد بقيت أشياء لو ذكرتها لم تدع [٤٩١] النظر فيها بمثل ما فعلت فى غيرها، وأشياء مع ذلك وخلف بابك يعمل بها لا تعلمها، فإن جعلت لى السبيل إلى الدخول عليك، وأذنت لى فى رفعها إليك، فعلت.» فأعطاه المهدىّ ذلك وجعله إليه وصيّر سليما الخادم الأسود خادم المنصور سببه [فى] [١] إعلام المهدىّ بمكانه كلّما أراد الدخول. فكان يعقوب يدخل على المهدىّ ليلا ويرفع إليه النصائح فى الأمور الحسنة الجميلة من أمر الثغور وبناء الحصون وتقوية الغزاة وتزويج العزّاب وفكاك الأسارى والمحبّسين والقضاء على الغارمين والصدقة على المتعفّفين. فحظى بذلك عنده وربما رجا أن ينال به من الظفر بالحسن بن إبراهيم، واتخذه أخا فى الله وأخرج بذلك توقيعا ثبت فى الدواوين ووصله بمائة ألف، وكانت أوّل صلة وصله بها، فلم تزل منزلته تنمى وتعلو صعدا إلى أن صيّر الحسن بن إبراهيم فى يد المهدىّ.

تحرّك الشيعة ووجوه أهل خراسان

وفى هذه السنة [٢] تحرّك قوم من الشيعة ووجوه أهل خراسان، وسعوا فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 463 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.