Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 469

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة المهدى
  4. ثم دخلت سنة إحدى وستين ومائة
  5. واتضعت منزلة أبى عبيد الله وزير المهدى ذكر السبب فى ذلك

- «تترك أمير المؤمنين وتأتى أبا عبيد الله؟» فقال: «يا بنىّ هو وزير الرجل، وليس ينبغي أن نعامله بما كنّا نعامله به ولا نحاسبه بما كان منّا فى أمره ونصرتنا له.» قال: فمضينا حتّى أتينا باب أبى عبيد الله. فما زال واقفا حتّى صلّيت العتمة فخرج الحاجب فقال:

- «ادخل.» فثنى رجله وثنيت رجلي فقال:

- «إنّما استأذنت لك وحدك يا با الفضل.» قال: «فاذهب وأخبره أنّ الفضل معى ثمّ اقبل علىّ.» فقال: «وهذا أيضا من ذاك.» فخرج الحاجب فأذن لنا جميعا، فدخلنا وإذا أبو عبيد الله فى صدر مجلسه متكئ.

فقلت: يقوم إلى أبى ويتلقّاه فلم يقم. فقلت: يستوى جالسا إذا دنا، فلم يفعل فقلت: يدعو له بمصلّى [١] فلم يفعل.

قال: فقعد أبى بين يديه على البساط وهو متكئ، فجعل يسائله عن مسيره وسفره [٤٩٩] وحاله، وجعل أبى يتوقّع أن يسأله عمّا كان منه فى أمر المهدىّ وتجديده بيعته، فأعرض عن ذلك، فذهب أبى يبتدئ بذكره فقال:

- «قد بلغنا نبأكم.» قال: فذهب أبى لينهض، فقال له:

- «لا أرى الدروب إلّا وقد غلّقت فلو أقمت.» فقال أبى: «إنّ الدروب لا تغلق دوني.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 469 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.