Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 483

  1. المجلد الثالث
  2. تجارب العصر العباسى
  3. خلافة المهدى
  4. ودخلت سنة اثنين وستين ومائة [٥٠٢]
  5. وصية عجيبة تعرض على المهدى

هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الْإِسْلامُ ... » ٣: ١٨- ١٩ [١] ثمّ كتب:

- «والقاسم بن مجاشع يشهد بذلك، ويشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله، صلّى الله عليه، وأنّ علىّ بن أبى طالب، ﵇، وصيّه ووارث الإمامة بعده.» قال: فعرضت الوصيّة على المهدىّ، فلمّا بلغ هذا الموضع رمى بها ولم ينظر فيها.

قال [٢] : فلم يزل ذلك فى قلب أبى عبيد الله. فلمّا حضرته الوفاة كتب فى وصيّته هذه الآية. [٣] وقال المهدىّ يوما: ما توسّل إلىّ أحد بوسيلة ولا تذرّع بذريعة هي أقرب من تذكيره إيّاى [٥١٤] يدا سلفت منّى إليه أتبعها أختها فأحسن ربّها [٤] لأنّ منع الأواخر يقطع شكر الأوائل.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 483 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.