الموطأ - كتاب الحج (١)
شرح: باب: الغسل للإهلال، وباب: غسل المحرم.
الشيخ/ عبد الكريم الخضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليك.
سم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم اغفر لشيخنا واجزه عنا خير الجزاء، واغفر للسامعين يا ذا الجلال والإكرام.
قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:
كتاب: الحج
باب: الغسل للإهلال
حدثني يحيى عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء بنت عميس ﵂ أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر ﵁ لرسول الله ﷺ فقال: ((مرها فلتغتسل ثم لتهل)).
وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن أسماء بنت عميس ﵂ ولدت محمد بن أبي بكر ﵁ بذي الحليفة فأمرها أبو بكر ﵁ أن تغتسل ثم تهل.
وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر ﵄ كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم، ولدخوله مكة، ولوقوفه عشية عرفة.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كتاب الحج
الكتاب سبق الكلام عنه مراراً في الكتب السابقة في هذا الكتاب وغيره.
والحج بفتح الحاء وكسرها لغتان، الكسر لأهل نجد، والفتح لغيرهم، والكسر المصدر حج يحج حِجاً، والفتح اسمه، اسم المصدر، وقيل: عكسه، المصدر حج يحج حَجاً، والحِج اسم المصدر.