والاحتمال الثاني: أنهم ليسوا على ماء وليس معهم ماء يعني قدر زائد على ما يحتاج إليه في الشرب، يعني ليسوا على ماء للوضوء، وليس معهم ماء يتوضئون به "فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق" يشكون عائشة ابنته عليه، وفيه: شكوى المرأة إلى أبيها، وأن كانت كبيرة ومتزوجة، إذا حصل منها ما يقتضي ذلك الشكوى، لو جاء يشكونها إلى النبي ﵊ والأمر لا يخفى عليه، نعم الرسول ﵊ أقام بطوعه واختياره، نعم، وأقرها على ذلك، فالإقامة تنسب إليه، وإن كانت هي السبب، لكن أبو بكر ﵁ كواحد من أفراد الناس الذي يترجح عنده ترك هذا المكان الذي أقيم فيه بسبب العقد، يعني عقد ما يستحق ولا أن يقيم الناس من أجله، هذا في النظر العادي، لكن ﴿لِّيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾ [(٤٢) سورة الأنفال] عقد لا يستحق لا يسوى شيء ﴿لِّيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾ [(٤٢) سورة الأنفال] هو سبب لما حدث من مشروعية التيمم.
Kitab: Syarh al-Muwaththa' (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير
Baca Juz 8, halaman 29
Rujukan halaman ini: شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير، ج 8، ص 29 (SanadKitab #12399, hlm. urut 261)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.