وقال مالك ﵀: كل ذات رحم فولدها بمنزلتها إن كانت حرة فولدت بعد عتقها فولدها أحرار، وإن كانت مدبرة أو مكاتبة أو معتقة إلى سنين أو مخدمة أو بعضها حراً، أو مرهونة، أو أم ولد، فولد كل واحدة منهن على مثال حال أمه، يعتقون بعتقها، ويرقون برقها.
قال مالك ﵀ في مدبرة دبرت وهي حامل ولم يعلم سيدها بحملها: إن ولدها بمنزلتها، وإنما ذلك بمنزلة رجل أعتق جارية له وهي حامل، ولم يعلم بحملها.
قال مالك ﵀:
قال مالك في مدبرة.
أحسن الله إليك.
قال مالك ﵀ في مدبرة دبرت وهي حامل ولم يعلم سيدها بحملها.
هي عندكم ولم يعلم؟
طالب: رواية.
نعم، مدبرة دبرت إن ولدها بمنزلتها.
طالب:. . . . . . . . .
ولم يعلم؟
طالب:. . . . . . . . .
ولم يعلم سيدها بحملها، إي معروف في الجارية، نعم.
أحسن الله إليك.
تثبت الجملة هذه يا شيخ؟
نشوفها مع الشرح.
قال مالك ﵀ في مدبرة دبرت وهي حامل ولم يعلم سيدها بحملها: إن ولدها بمنزلتها، وإنما ذلك بمنزلة رجل أعتق جارية له وهي حامل، ولم يعلم بحملها.
قال مالك ﵀: فالسنة فيها أن ولدها يتبعها، ويعتق بعتقها.
قال مالك -رحمه الله تعالى-: وكذلك لو أن رجلاً ابتاع جارية وهي حامل، فالوليدة وما في بطنها لمن ابتاعها اشترط ذلك المبتاع أو لم يشترطه.
قال مالك ﵀: ولا يحل للبائع أن يستثني ما في بطنها؛ لأن ذلك غرر يضع من ثمنها، ولا يدري أيصل ذلك إليه أم لا؟ وإنما ذلك بمنزلة ما لو باع جنيناً في بطن أمه، وذلك لا يحل له لأنه غرر.
قال مالك ﵀ في مكاتب أو مدبر ابتاع أحدهما جارية فوطئها فحملت منه وولدت قال: ولد كل واحد منهما من جاريته بمنزلته، يعتقون بعتقه، ويرقون برقه.
قال مالك ﵀: فإذا أعتق هو فإنما أم ولده مال من ماله يسلم إليه إذا أعتق.
يقول -رحمه الله تعالى-:
كتاب المدبر
المدبر: هو الرقيق الذي يعلق سيده عتقه على موته، يقول: إذا مت ففلان حر، مدبر يعني دبر حياته، يعني خلف حياته، بعد حياته.
باب القضاء في المدبر:
باب القضاء في المدبر يعني كيف يحكم؟ وما حكمه؟
طالب:. . . . . . . . .
ولده؟