Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muwaththa' (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 172, halaman 20

  1. كتاب الجامع
  2. كتاب الجامع (٤)
  3. باب الرقية من العين:

طالب: أحسن الله إليك ....

إي نعم إما بقية فنجان، أو النوى -نوى التمر- أو ما أشبه ذلك.

طالب:. . . . . . . . .

باعتبار أنه مما مسه العائن، قالوا: إن له تأثيران، وعلى كل حال الاقتصار على الوارد هو الأصل، لكن قد لا يتمكن من طلب الاستغسال، وقد يرفض، نعم.

أحسن الله إليك.

باب الرقية من العين:

وحدثني عن مالك عن حميد بن قيس المكي أنه قال: دخل على رسول الله ﷺ بابني جعفر بن أبي طالب ﵁ فقال لحاضنتهما: ((ما لي أراهما ضارعين؟ )) فقالت حاضنتهما: يا رسول الله إنه تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك؟ فقال رسول الله ﷺ: ((استرقوا لهما، فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين)).

وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير حدثه أن رسول الله ﷺ دخل بيت أم سلمة زوج النبي ﷺ، وفي البيت صبي يبكي، فذكروا له أن به العين، فقال عروة: فقال رسول الله ﷺ: ((ألا تسترقون له من العين)).

يقول -رحمه الله تعالى-:

باب الرقية من العين:

وجاء في الحديث: ((لا رقية إلا من عين أو حمة)) العين معروفة، والحمة: إصابة ذوات السموم من الحيات والعقارب ونحوها، هذه يسترقى منها، والحصر إضافي، فالرقية من جميع الأمراض، لكن لا رقية أنفع وأولى من الرقية من العين والحمة.

Rujukan halaman ini: شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير، ج 172، ص 20 (SanadKitab #12399, hlm. urut 4035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.