Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Muwaththa' (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 178, halaman 20

  1. كتاب الجامع
  2. كتاب الجامع (١٠)
  3. باب ما يكره من الأسماء:

حدثني مالك عن يحيى بن سعيد أن رسول الله ﷺ قال للقحة تحلب: ((من يحلب هذه؟ )) فقام رجل فقال له رسول الله ﷺ: ((ما اسمك؟ )) فقال له الرجل: مرة، فقال له رسول الله ﷺ: ((اجلس)) ثم قال: ((من يحلب هذه؟ )) فقام رجل فقال له رسول الله ﷺ: ((ما اسمك؟ )) فقال: حرب، فقال له رسول الله ﷺ: ((اجلس)) ثم قال: ((من يحلب هذه؟ )) فقام رجل فقال له رسول الله ﷺ: ((ما اسمك؟ )) فقال: يعيش، فقال له رسول الله ﷺ: ((احلب)).

وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب ﵁ قال لرجل: "ما اسمك؟ فقال: جمرة فقال: ابن من؟ فقال: ابن شهاب، قال: ممن أنت؟ قال: من الحرقة، قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، فقال: بأيها؟ قال: بذات لظى، قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، قال: فكما كان ...

فكان كما قال.

أحسن الله إليك.

قال: فكان كما قال عمر بن الخطاب ﵁".

الخبر الأول مالك عن يحيى بن سعيد أن رسول الله ﷺ هذا معضل بلا شك، وهو موصول من طرق أخرى، لكن في إسناده من فيه ضعف، فالخبر ضعيف، ولو ثبت يعني لو ثبت الخبر الرسول ﵊ كان يعجبه الفأل، يعني يسمع الاسم الحسن فيرتاح إليه، وهذا أمر طبيعي وجبلي كما في هذا الحديث أنه ﵊ لم يرض أن يحلب اللقحة من اسمه قبيح، وغير النبي ﵊ بعض الأسماء، لكن لما جاء الاسم الحسن مكنه من الحلب، ومثل ذلك أيضاً في خبر عمر ﵁ اسمه جمرة بن شهاب من الحرقة، كلها نيران تتوقد، نسأل الله العافية، فرتب النتيجة على هذه المقدمات إن صح الخبر، وإلا فيحيى بن سعيد يحكي قصة لم يشهدها.

لابن القيم ﵀ كلام على هذين الخبرين، فقال -رحمه الله تعالى-:

Rujukan halaman ini: شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير، ج 178، ص 20 (SanadKitab #12399, hlm. urut 4180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.