انتصر لهذا القول وأطال الكلام جدًا على هذا الحديث (¬١) -قال: "هذا الحديث لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى الله، فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة، وسياق الأحاديث كلها يدل على ذلك" (¬٢).
وممن أشار إلى هذا القول -أيضًا- وأثبت صفة الصورة لله تعالى بهذا الحديث:
إسحاق بن راهويه والإمام أحمد، فعن إسحاق الكوسج (¬٣) أنه قال: قلت لأحمد: (لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته) (¬٤)، أليس تقول بهذه الأحاديث؟ قال أحمد: صحيح.