تقدم في المطلب الثالث -والغرض من سياقها هنا هو بيان معنى قوله ﷺ: (فيأتيهم الله ﵎ في صورة غير صورته التي يعرفون) وأنه على ظاهره، فهو يدل على أنهم رأوه رؤية متقدمة على هذه الرؤية في غير هذه الصورة، وقد جاء هذا المفهوم صريحًا في رواية البخاري: (فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة).
كما تدل هذه الأحاديث على أن الله تعالى هو نفسه الذي يتحول من صورة إلى صورة، كما هو صريح رواية مسلم: (وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة).
وتدل -أيضًا- على أن رؤية المؤمنين لربهم تتكرر في ذلك الموقف (¬١)، وأن الله تعالى أتاهم ثلاث مرات في صور متغايرة: