Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 256

  1. الباب الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في الأسماء والصفات
  3. المبحث السابع: (ما ترددت عن شيء أنا فاعله. . .)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم فى هذا الإشكال

وقال ابن رجب عن هذا الحديث: "هو من غرائب الصحيح، تفرد به ابن كرامة، عن خالد ... وقد روي هذا الحديث من وجوه أُخر، لا تخلو كلها من مقال" (¬١).

وقال المعلمي: "هذا الخبر ... لم يُروَ عن أبي هريرة إلا بهذا السند الواحد ... ومثل هذا التفرد يريب في صحة الحديث، مع أن خالدًا له مناكير، وشريكًا فيه مقال، وقد جاء الحديث بأسانيد فيها ضعف" (¬٢).

وقال الألباني: "هذا إسناد ضعيف، وهو من الأسانيد القليلة التي انتقدها العلماء على البخاري رحمه الله تعالى" (¬٣).

والحاصل أن هذا الحديث قد وجهت له علتان:

العلة الأولى: أن في سنده خالد بن مخلد، وهو متكلم فيه. قال فيه الإمام أحمد: له مناكير.

وقال أبو داود: صدوق لكنه يتشيع.

وقال يحيى بن معين: لا بأس به.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال ابن سعد: منكر الحديث، مُفْرِط في التشيع.

وقال صالح جزره: ثقة إلا أنه كان متهمًا بالغلو في التشيع (¬٤).

وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق يتشيع" (¬٥).

العلة الثانية: أن في إسناده شريك بن عبد الله، وهو أيضًا متكلم فيه.

قال ابن معين: لا بأس به.

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 256 (SanadKitab #124, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.