Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 287

  1. الباب الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في الأسماء والصفات
  3. المبحث التاسع: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر. . .)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع (¬١)

وقول الأعشى (¬٢):

فاستأثر الدهر الغداة بهم ... والدهر يرميني ولا أرمي

يا دهر قد أكثرت فجعتنا ... بسراتنا ووقرت في العظم

وسلبتنا ما ليس تُعقبنا ... يا دهر ما أنصفت في الحكم (¬٣)

ومعنى الحديث على هذا: لا تسبوا الدهر إذا أصابتكم المصائب، ولا تنسبوها إليه، فإن الله ﷿ هو الذي أصابكم بذلك، لا الدهر فإذا سببتم الفاعل وقع السب على الله ﷿، إذ هو الفاعل لها لا الدهر.

ويكون معنى قوله ﷺ: (وأنا الدهر): ما فسره بقوله: (بيدي الأمر أقلب الليل والنهار).

وهكذا قوله: (فإن الله هو الدهر) أي: مدبر الدهر ومصرفه.

وعلى هذا، لا يكون الدهر اسمًا من أسماء الله تعالى.

وإلى هذا القول ذهب جمهور أهل العلم، كالشافعي (¬٤) وأبي عبيد،

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 287 (SanadKitab #124, hlm. urut 282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.