على ظاهرها، على المعنى اللائق بالله جل وعلا، مع نفي المماثلة، أو توهم النقص في حقه سبحانه.
وهذا الحديث منها، فهو دليل على ثبوت صفة الحقو لله تعالى، على ما يليق بجلاله وعظمته، "ويجب ألَّا نستوحش من إطلاق هذا اللفظ، وقد ورد به السمع، كما لا نستوحش من إطلاق ذلك في غيره من الصفات" (¬١).
وقد نص على الأخذ بظاهر هذا الحديث جمع من أهل العلم، كالإمام أحمد، وأبي عبد الله بن حامد (¬٢)، وأبي يعلى، وأبي موسى المديني، وابن تيمية، وصديق حسن خان (¬٣).
قال الإمام أحمد: "يُمْضَى الحديث كما جاء" (¬٤).
وقال ابن حامد: "ومما يجب التصديق به أن لله حقوًا".